24 نوفمبر، 2017

الذكرى الخامسة لرحيل عميد وفارس الثقافة العربية الاستاذ موفَّق رفيق الخوري

الذكرى الخامسة لرحيل عميد وفارس الثقافة العربية الاستاذ موفَّق رفيق الخوريبتاريخ  24.8.2012 رَحَلَ عَنّا الأستاذ موفّق رفيق الخوري (أبو الرّفيق)، أِنّما البصمة الّتي تركها بقيت عميقة ومترسّخة على الثّقافة العربيّة في البلاد عامّةً. وعلى المؤسسات الثّقافيَّة المختلفة. فقد اهتمَّ بتأسيس معظمها، ودأب على دعمها ورعايتها من خلال أدارته لقسم الثّقافة العربيّة في وزارة المعارف والثّقافَة. كما وعَمِل وداوَمَ باستمرار على تحصيل الميزانيّات لِدَعم وتَطوير المؤسَّسات الثَّقافيَّة والفِكْرِيَّة والمسارح المختلفة وصالات الرَّسم والفنون التّشكيليّة والمكتبات العامَّة، كما واهتمّ بِدَعم الكُتّاب والأدب المحلّي من خلال إصداراتهم، وهو أَوَّل من أوْجَدَ دَعْم للكِتاب من خلال تَوْزيع جَوائز للكِتاب. إلى أن أضحت حدثًا سنويًّا لغاية اليوم. وكذلك قامَ بتأسيس الفِرَق الفولكلوريّة للرَّقص الشّعبيّ، والتّي شَاركت وما زالت لغاية اليَوْم تُشارك في المهرجانات الفولكلوريّة الدّوليَّة المختلفة. كما أَسَّسَ ودَعَم الفِرَق الموسيقيّة المختلفة، وهذا جزء من عطاءاتِهِ وانجازاتِهِ السّامية التّي عملها.سيرة حياة وعطاء وُلد الأديبُ والكاتبُ والشّاعر موفق رفيق خوري في 1.8.1953 في قرية عبلين الجليليّة، لعائلة مُحِبّة، كبيرة ومتواضعة مكوّنة من والده رفيق، أمّه جوليا و 12 أخًا وأختًا، كان هو أكبرهم. وتنحدر عائلته العريقة من قرية الدّامون المهجّرة منذ عام 1948 والواقعة شَمالي مدينة عكّا. عاشوا في منزل صغير مكوّن من غرفتين. وكان شعار العائلة “العلم والعمل” وهذا سرّ نجاحهم.أنهى موفق خوري تعليمه الابتدائي في مدرسة عبلين الابتدائية، وَوَاصَل دِراسته الثَّانويّة في الكليّة الأرثوذكسية العربيَّة في حيفا، ومدرسة الريئالي العبرية في حيفا. حصل على اللَّقب الأَول بموضوعيّ الأدب العبري والمقارن وموضوع التاريخ، وبَعْدَها على اللّقب الثاني في التاريخ العبري من جامعة حيفا. ثمّ على شهادة الدُّكْتوراة بموضوع “إمكانيَّات التَّقريب بين الشعبين العربي واليهودي بواسطة الثَّقافة” من جامعة ليبيتسك – روسيا.


في سنة 1973 بدأ يعمل كمُعَلِّم في مدارس عبلين لشَتَّى المواضيع، وكان مُدير المركز الثَّقافيّ في عبلين. تقلد منصب مدير مدرسة عبلين الابتدائية “ب” سنة 1981. بعدها أصبح قائمًا بأعمال رئيس مجلس عبلين، ثمّ رئيسا بالوكالة لمجلس عبلين.
في سنة 1988 عُيّن مساعدًا لوزير المعارف يتسحاق نافون، وعيّن بعد فوزه بالمناقصة مديرًا لقسم الثَّقافَة العربيَّة في وزارة المعارف آنذاك. وفي سنة 2002 حصل على منصب نائب مدير عام وزارة الثقافة والعلوم. عام 1977 تزوّج موفق خوري من المربية وردة عفيف عواد من عبلين، وهي خرّيجة دار المعلمين في حيفا، ورزقا بسبعة أبناء: 4 شباب و3 بنات وعلّمهم في الجامعات والكلّيات، وكان هذا من أسمى الأهداف التي حقّقها، أن ينال أبناؤه الألقاب الجامعيّة.

له عدَّة مؤلّفات خاصّة به، ومنها:
1) جغرافية الشرق الأوسط مع كراس عمل – للصّف الخامس – سنة 1985- مطبعة المشرق شفاعمرو.2) مواقف شخصيّة – مقالات – إصدار مكتبة العلم والمعرفة – عبلين.3) وداعًا للصّمت – شعر – إصدار مكتبة العلم والمعرفة – عبلين.4) بين الثقافة والسّياسة – مجموعة مقالات – إصدار مكتبة العلم والمعرفة – عبلين.5) ثمانية عشر كتابًا، قصص للأطفال، من سلسلة مكتبة الفَتَى العربيّ، التَّابعة لمكتبة العلم والمعرفة. وقد صدرت هذه الكتب في مطبعة دار الأمين للنّشر في القاهرة – جمهورية مصر العربية وهي:
(1) الطيّار   (2)عازف العود   (3)بائع العنب   (4)الملك العادل   (5)الطفل والنّجّار   (6)الاحترام  (7) الشّاب النّبيل    (8) الطاووس المتمرّد   (9) الكاهن واليتيم   (10) الجنديّ المجهول   (11) السّلطان والكاهن   (12) البطاطا   (13) الأمّ المثاليّة الذكيّة   (14) تاجر الخروب   (15) مَن ليس له كبير لا يُحسن التدبير   (16) هند والذئاب     (17) الحمار المتملّق   (18) مريم وهناء.
(6نبض القلب – رواية – إصدار دار العلم والمعرفة – 2003.(7 ملاك من الشّرق – رواية – إصدار دار العلم والمعرفة – 2006.8) أعزّ النّاس – رواية – إصدار دار العلم والمعرفة – 2007.9) الصّحوة – رواية – إصدار دار العلم والمعرفة – 2007.(10 حيفا بيروت حيفا – رواية – إصدار دار العلم والمعرفة – 2010.
وهناك العديد من المؤلّفات التي كُتِبَت وَلم تُنشَر بعد، ستنشر لاحقًا بإذن الله.

Follow on Facebook

Font Resize