مارس 29, 2017

مصيّف الغور !!

مارس 17, 2017 غرفة التحرير 0

عاد الصيف .. محملاً بزخّات حر جميلة تداعب ليلنا الهادئ ../لم أكن واعياً بأن عودة الصيف ستكون سريعة لهذا الحد ، كنت أعتقد أنه سيأتي صيفاً كالعادة ../ غير أنه باغتني هذه المرة وأتى على […]

عندما يصير الفساد أخلاقياً !!

أكتوبر 9, 2016 غرفة التحرير 0

عندما يصبح محاربو الظلام الذين عرفناهم على هذا النحو فاسدون وتحركهم مصالحهم الشخصية ومن ثم يدّعون بأن محرّكهم الأساسي هو “مصلحة البلد ” عندها فقط يصبح الفساد أخلاقياً . عندما يدافع العامة عن عملٍ دنيء […]

“التبعير ” عن الرأي

أكتوبر 4, 2016 غرفة التحرير 0

على بعد فرسخ من المنطق يقبع كل الجنون أحيانا وإلا لما كنا سنرى كل ذلك الكم الهائل من “الاستعباط” عبر شبكات التواصل الاجتماعي التي صارت بوقا لكل من يحب الظهور ،يظهر من خلالها ليرضي نزواته […]

عذراً ..

أكتوبر 2, 2016 غرفة التحرير 0

عذراً .. على تأخري … على أحلامي التي اختفت فجأة ودون سابق إنذار .. على تلك الأفكار العادية الشاردة التي هربت دون أن تجد من يسجّلها على مساحة بيضاء مقيّدة ، ساخرة ، سوداء ومعقدة […]

خُنفسْ في بلاد العجائب

سبتمبر 24, 2016 غرفة التحرير 0

  أحبك هذا المساء بطريقة شرهة تذكرني بحبي لك قبل الف عام ، تماماً كما في الدورة الأولى للحياة ، لم أكن سوا خنفس جاثم فوق وريقة خضراء تدلت من نبته لا يعرف أسمها، يندب […]

فنجان “اسبريسو” أنيق

سبتمبر 23, 2016 غرفة التحرير 0

بصراحة لا افهم ما السر الذي يجعل أحدهم مفتوناً حد الجنون بحياة المدينة الصاخبة ، ربما أنها حياة مليئة ومزدحمة بغبار الحياة وعبق الجنون … وربما أيضاً أنها مكان مليء بالفرص اللامنتهية والتي بدون ادنى […]

ديناصور ميت

سبتمبر 23, 2016 غرفة التحرير 0

تخيّل لو أنك تقوم باكراً كل يوم على منظر قط ميت مرمي على باب بيتك وعلى مدار سنة كاملة ..، وفي السنة الثانية يستبدلون لك القط بكلب … وعلى هذا المنوال حتى يصلون إلى فيل […]

حكْ متبادل

سبتمبر 23, 2016 غرفة التحرير 0

“حكّلي تا أحكّلكْ” هو مثل شعبي نستعمله في حياتنا اليومية ويعني بقدر ما تفيدني أفيدك وبمعنى أخر أعطيك بقدر ما تعطيني ، وعلى الأغلب أنها تحدث مع أشخاص تجمعهم مصالح مشتركة فتجد أحدهم يمدح الآخر […]

الموت بإذن مسبق !!

سبتمبر 23, 2016 غرفة التحرير 0

البارحة كنت أرغب بكتابة مقالٍ عن الحب غير أن الموت سبقني إلى نص ..فقد صحوت عليه يطرق باب غرفتي يخبرني بموت جدتي العزيزة .. وكأنه يتحداني ، ويجلس متربصاً بأوراقي محاولاً صبغها بلون الحزن .. […]